أخبار

فتوح: تصاعد اعتداءات المستوطنين يعكس سياسة منظمة للتطهير العرقي

Case

2026-04-19 11:04

Copy Link

رام الله – 4D Pal

قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، إن تصاعد اعتداءات المستوطنين، كما حدث مساء أمس في ترمسعيا وعدد من القرى والبلدات الفلسطينية، من حرق للمنازل والممتلكات، واقتلاع لأشجار الزيتون، وسرقة للمواشي، وترويع للمدنيين من أطفال ونساء، يشكل تصعيدًا خطيرًا ضمن سياسة منظمة تهدف إلى التطهير العرقي، تنفذها حكومة اليمين المتطرفة عبر مجموعات استيطانية مسلحة.

وأوضح فتوح في بيان صحفي اليوم الأحد، أن هذه الاعتداءات ليست حوادث معزولة، بل تأتي في إطار مخطط رسمي يقوم على تنسيق كامل بين المؤسسة العسكرية وعصابات المستعمرين، حيث تتداخل عمليات التخطيط والتمويل والتسليح والحماية ضمن منظومة واحدة، بما يؤكد أن إرهاب المستعمرين يُستخدم كأداة حكومية لفرض التهجير القسري والتطهير العرقي والاستيلاء على الأراضي بالقوة المنظمة.

وأضاف أن ما تتعرض له القرى والبلدات الفلسطينية يرقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، ما يستوجب فرض عقوبات دولية صارمة على هذه المجموعات، ومحاسبة وزراء حكومة الاحتلال الذين يحرّضون ويدعمون هذه الممارسات، إلى جانب تفعيل آليات العدالة الدولية، محذرًا من أن استمرار الإفلات من العقاب يشجع على مزيد من التصعيد وتكرار الجرائم.

أقرأ ايضا