
2026-08-18 10:36
رام الله – 4D Pal
قال رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، إن استمرار حصار عائلات فلسطينية في بلدة قصرة جنوب نابلس لأكثر من أسبوع، وما يرافقه من نقص في المياه والأدوية، يعكس تصاعداً منظماً في اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين.
وأوضح فتوح في بيان له اليوم، أن الأسر المحاصرة تحتاج بصورة عاجلة إلى المياه والأدوية، مشيراً إلى أن المساعدات التي تمكنت من الوصول إليها لا تزال دون مستوى الاحتياجات، ومحذراً من استخدام المتطلبات الإنسانية كوسيلة للضغط على السكان أو معاقبتهم جماعياً.
واتهم فتوح الحكومة الإسرائيلية بتوفير غطاء سياسي وأمني للمستوطنين، معتبراً أن ما يجري في قصرة يندرج ضمن نمط أوسع من الاعتداءات التي تمتد إلى مناطق مختلفة في الضفة الغربية، بينها مسافر يطا وأم الخير.
وأشار إلى ما وصفه باتساع حجم التسليح والإمكانات المتاحة للمستوطنين، بما يشمل الأسلحة والمركبات رباعية الدفع والأسلحة الثقيلة، معتبراً أن ذلك يعكس طبيعة المشروع الذي يجري تكريسه على الأرض.
وحذر رئيس المجلس الوطني من تحول المستوطنات والبؤر الاستيطانية إلى تجمعات مسلحة ذات طابع مستقل، معتبراً أن استمرار هذه السياسات يهدد بفرض واقع جديد في الضفة الغربية على حساب الفلسطينيين وأراضيهم وحقوقهم.
وأكد فتوح أن هذه الممارسات تمثل، من وجهة نظره، امتداداً لمشروع الضم والتهجير، وتقويضاً للمقومات الجغرافية والسياسية اللازمة لقيام الدولة الفلسطينية.