أخبار

فانس يتهم إسرائيل بإدارة حملة لإطالة الحرب.. ويربط إبستين بـ"الموساد"

Case

2026-07-16 07:25

Copy Link

4D pal

واصل نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، توجيه انتقادات حادة لإسرائيل، وقال في مقابلة مع الإعلامي الأميركي جو روغان إن "هناك حملة إسرائيلية تُدار بميزانيات ضخمة" بهدف عرقلة المفاوضات مع إيران وإطالة أمد الحرب معها "إلى أجل غير مسمى".

وفي الوقت نفسه، رفض فانس الادعاءات بأن الرئيس دونالد ترامب "يتعرض للابتزاز" من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قائلاً: "هذه فكرة مجنونة. ترامب يتحرك انطلاقًا من قناعة راسخة بأنه لا يجوز السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي".

وقال فانس إن المجرم الجنسي المدان جيفري إبستين "كانت له، بشكل واضح، علاقات مع أعلى المستويات في أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية".

وفي مقابلة استمرت ثلاث ساعات ضمن بودكاست "جو روغان"، أشار دي فانس إلى أن جهات في إسرائيل تدير "حملة تُنفذ بعيدًا عن الأضواء، وتموَّل بمبالغ طائلة" بهدف التأثير على الرأي العام الأميركي وإفشال المفاوضات مع إيران.

وأضاف أن الهدف من هذه الحملة هو إطالة الحرب "ليس لتحقيق غاية محددة، وإنما ببساطة إلى أجل غير محدود".

وخلال المقابلة، طرح روغان الادعاء بأن معظم الجمهور يعتقد أن إبستين كان عميلاً للموساد. ووافق فانس على أن إبستين كانت له صلات بأجهزة استخبارات، وقال إن لديه "علاقات واضحة" مع كبار المسؤولين في أجهزة الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية.

وأضاف أن قضية إبستين تكشف أن بعض الجهات داخل الحكومة الإسرائيلية تعارض مسار السلام الذي تسعى إليه الإدارة الأميركية، مشيرًا إلى أنه رغم تراجع شعبية نتنياهو في الولايات المتحدة، فإن إبستين كان مرتبطًا بعناصر من "الدولة العميقة" الإسرائيلية المنتمية إلى تيار الوسط واليسار.

وأكد فانس أن لإبستين علاقات في الولايات المتحدة مع شخصيات من مختلف الاتجاهات السياسية، من ستيف بانون إلى المفكر المناهض للصهيونية نعوم تشومسكي، لكنه زعم أن "علاقاته مع تيار الوسط واليسار في إسرائيل كانت أعمق بكثير من علاقاته مع تيار الوسط واليمين".

وفيما يتعلق بالحرب مع إيران، قال فانس إن لديه "أدلة حقيقية" على أن جهات داخل الحكومة الإسرائيلية "تكره" الاتفاق الجاري التفاوض بشأنه وتحاول إفشاله.

وأشار إلى تقرير نشرته مجلة تايم، يفيد بأن مؤثرين أميركيين تلقوا أموالًا من مسؤول سابق في إحدى الحملات السياسية، كان ممولًا من القدس، لمهاجمة الاتفاق.

وأضاف فانس: "عندما أفتح مجلة تايم وأرى أن هناك حملة تأثير أجنبية ممولة بهدف صريح هو إفشال الاتفاق الذي أعمل على إنجازه، وعندما أرى أن كثيرين ممن تلقوا الأموال يهاجمونني بأكاذيب صريحة، فإن ردي هو: فليذهبوا إلى الجحيم".

وشدد على أن مهمته الأساسية هي تمثيل المواطنين الأمريكيين وتنفيذ سياسة التفاوض التي رسمها الرئيس ترامب.

كما شبّه فانس جهود التأثير الإسرائيلية بمحاولات التأثير التي تقوم بها قطر وروسيا، وقال: "لا يزعجني أن تحاول قطر التأثير على الولايات المتحدة، ولا يزعجني أن تحاول إسرائيل القيام بذلك. فهذا جزء من الواقع السياسي في عام 2026”. لكنه أضاف أن المشكلة تبدأ عندما يسمح القادة الأميركيون لهذا التأثير بأن يوجّه قراراتهم “بما يتعارض مع المصلحة الأميركية".

ونوه موقع "واينت" الذي أورد المقابلة إلى أن ما ورد بشأن علاقة جيفري إبستين بالموساد أو بأجهزة استخبارات أخرى هو ادعاء نسبه التقرير إلى جيه دي فانس، وليس حقيقة مثبتة أو مؤكدة بأدلة رسمية.

أقرأ ايضا