
2026-06-13 09:05
رام الله –4D Pal
أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، أن البلاد تواجه مرحلة مفصلية تتطلب توافقاً وطنياً شاملاً حول مشروع الدولة ومؤسساتها، محذراً من استمرار واقع السلاح خارج إطار الشرعية وما يرافقه من انقسامات تهدد الاستقرار الوطني.
وجاءت تصريحات عون خلال كلمة ألقاها في مناسبة إحياء الذكرى الثامنة والأربعين لاغتيال الوزير السابق طوني سليمان فرنجية وعدد من أفراد عائلته ومرافقيه، حيث شدد على ضرورة استخلاص العبر من المحطات الدامية التي مر بها لبنان.
وقال الرئيس اللبناني إن الخيار المطروح أمام اللبنانيين يتمثل في بناء دولة ذات سيادة كاملة تحتكم إلى القانون وتضمن الأمن والحقوق لجميع المواطنين، أو البقاء في دائرة الأزمات التي تغذيها الانقسامات ومنطق القوة خارج مؤسسات الدولة.
وأشار إلى أن الظروف الراهنة لا تسمح بالعودة إلى الاصطفافات الطائفية أو الخلافات المناطقية، مؤكداً أن تعزيز الوحدة الوطنية يتطلب ترسيخ العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص بين مختلف مكونات المجتمع اللبناني.
كما جدد عون التزامه بالعمل من أجل قيام دولة المواطنة والمؤسسات، بحيث يشعر جميع اللبنانيين بأنهم متساوون في الحقوق والواجبات، ويجمعهم الانتماء إلى دولة القانون أكثر من أي انتماء آخر.