
2026-04-26 19:21
4D pal
وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأحد، مجددا إلى العاصمة الباكستانية إسلام أباد، بعد مشاورات أجراها في سلطنة عُمان.
وحلّ عراقجي في إسلام آباد للمرة الثانية خلال عطلة نهاية الأسبوع، وهذه المرة غداة إلغاء ترامب زيارة كان يتوقع أن يجريها مبعوثاه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وذلك في ظل عدم تحقيق اختراق ينهي الحرب التي اندلعت بهجوم أميركي إسرائيلي على طهران.
جدير بالذكر أن عراقجي، بدأ جولته، التي تشمل باكستان وعُمان وروسيا، بزيارة إسلام أباد، قبل أن يتوجّه بعدها إلى مسقط.
وفي وقت سابق، أفادت وكالة الأنباء العمانية، بأن السلطان هيثم بن طارق، استقبل عراقجي، وجرى التشاور حول مستجدات الأوضاع في المنطقة، وجهود الوساطة والمساعي الرامية إلى إنهاء النزاعات، في إشارة إلى الحرب الأمريكية- الإسرائيلية على إيران.
ومساء الجمعة، وصل عراقجي، إلى إسلام آباد، وكان متوقعا أن يلتقي المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف والمستشار جاريد كوشنر.
لكن وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" ذكرت، السبت، أن عراقجي، غادر إسلام آباد، عقب لقائه مسؤولين باكستانيين.
بينما نقلت قناة "فوكس نيوز" الأميركية عن الرئيس دونالد ترامب، إن ويتكوف وكوشنر، لن يتوجها إلى باكستان لإجراء مفاوضات مع إيران.
وفي 21 أبريل/ نيسان الجاري، أعلن ترامب، تمديد الهدنة مع إيران، بناء على طلب الوساطة الباكستانية، "إلى حين تقديم طهران مقترحها" بشأن المفاوضات، دون تحديد سقف زمني.
وبدأت واشنطن وتل أبيب في 28 فبراير/ شباط الماضي، حربا على طهران، خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل إعلان هدنة أسبوعين في 8 أبريل الجاري، على أمل التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع، لكن ثمة تباعد في موقف الطرفين.