
2026-03-30 10:12
رام الله – 4D Pal
يُصادف اليوم الاثنين، 30 آذار، الذكرى 50 ليوم الأرض، المناسبة الوطنية التي أصبحت رمزًا لتشبث الفلسطينيين بأرضهم والدفاع عنها منذ عام 1976.
ويعود أصل هذا اليوم إلى الهبة الجماهيرية التي شهدتها أراضي عام 1948، بعد استيلاء السلطات الإسرائيلية على نحو 21 ألف دونم من أراضي قرى في الجليل، من بينها عرابة، سخنين، دير حنا، وعرب السواعد، بهدف تخصيصها للمستوطنات ضمن خطة تهويد الجليل وتفريغه من سكانه العرب.
وأدت هذه الإجراءات إلى إعلان الفلسطينيين في الداخل، خاصة في القرى المتضررة، الإضراب العام يوم الثلاثين من آذار/مارس، والذي واجهته السلطات الإسرائيلية بالقوة، ما أدى إلى مقتل ستة مواطنين وإصابة 49 آخرين واعتقال أكثر من 300. وكانت قرى سخنين وعرابة ودير حنا مسرحًا لأعنف المواجهات مع القوات الإسرائيلية.
وبحسب باحثين، فإن سياسات الاستيلاء على الأراضي بلغت ذروتها مطلع العام 1976، مستندة إلى ذرائع قانونية و"خدمة الصالح العام" وتطبيق قوانين الطوارئ الانتدابية.
ويواصل الفلسطينيون داهل اراضي العام 1948، إحياء يوم الأرض، معتبرين إياه نقطة تحول تاريخية في مسيرة صمودهم وانتمائهم وهويتهم منذ النكبة، وتأكيدًا على تمسكهم بوطنهم وأرضهم.
وكانت إسرائيل قد استولت بين عامي 1948 و1972 على أكثر من مليون دونم من أراضي قرى الجليل والمثلث، إضافة إلى ملايين الدونمات الأخرى ضمن سلسلة من المجازر والعمليات القسرية بحق الفلسطينيين.