
2026-11-04 10:08
الضفة الغربية – البعد الرابع (4dPAL)
اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن حملة الاعتقالات الواسعة التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، ولا سيما في محافظات الخليل ونابلس وطولكرم، تأتي في سياق سياسة ممنهجة تستهدف التنكيل بالفلسطينيين والضغط عليهم ودفعهم نحو التهجير.
وأوضحت الحركة، في تصريح صحفي، أن الحملة ترافقت مع اقتحام المنازل وترويع الأهالي واعتقال عشرات المواطنين، بينهم نساء وأسرى محررون وصحفيون وطلاب، معتبرة أن اتساع نطاق الاعتقالات يعكس تصعيداً في ملاحقة الفلسطينيين واستهداف مختلف شرائح المجتمع.
وأكدت حماس أن هذه الاعتقالات لن تنال من صمود الشعب الفلسطيني أو تمسكه بحقوقه وأرضه، مشددة على أن إجراءات الاحتلال لن تدفع الفلسطينيين إلى التخلي عن حقهم في الدفاع عن كرامتهم والبقاء في أرضهم.
دعوات للتحرك وإسناد الأسرى
وحذرت الحركة من استمرار سياسات الملاحقة والاعتقال والتعذيب، داعية المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية وأحرار العالم إلى التحرك العاجل للضغط على الاحتلال ومحاسبة قادته على الانتهاكات المرتكبة بحق الفلسطينيين.
كما طالبت بتكثيف الجهود لإنقاذ الأسرى في السجون الإسرائيلية، في ظل ما وصفته بانتهاكات جسيمة وظروف احتجاز غير إنسانية وحرمان من الحقوق الأساسية.
ودعت حماس القوى الوطنية والإسلامية وجماهير الشعب الفلسطيني إلى توحيد الجهود لإسناد الأسرى وعائلاتهم، وتعزيز التحركات الشعبية والحقوقية والإعلامية، وإبقاء قضيتهم حاضرة في المحافل المحلية والدولية.
ويأتي موقف الحركة في ظل استمرار حملات الاقتحام والاعتقال في مدن وبلدات الضفة الغربية، وما تثيره من مخاوف بشأن اتساع دائرة الاستهداف وانعكاساتها على الأوضاع الميدانية والإنسانية، ولا سيما على الأسرى وعائلاتهم.