أخبار

حماس تحذر من هجمات المستوطنين على المدارس والمزارعين بالضفة

Case

2026-10-19 11:04

Copy Link

نابلس – البعد الرابع (4dPAL)

حذّر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، محمود مرداوي، من تصاعد هجمات المستوطنين الإسرائيليين في مختلف محافظات الضفة الغربية، معتبرًا أن الاعتداءات التي تستهدف المزارعين والمدارس الفلسطينية تمثل إرهابًا منظمًا، في ظل ما وصفه بدعم حكومة الاحتلال المتطرفة لهذه الهجمات ومساعيها لتهجير الفلسطينيين من أرضهم.

وقال مرداوي، اليوم الاثنين، إن الاعتداءات الأخيرة على المزارعين ومدرسة جالود جنوب نابلس، والتي أدت إلى إخلاء الطلبة منها، تكشف خطورة التصعيد الذي تتعرض له التجمعات الفلسطينية، محذرًا من تداعيات استمرار الهجمات على حياة المواطنين وحق الطلبة في الوصول الآمن إلى مدارسهم ومواصلة تعليمهم.

وأكد أن الشعب الفلسطيني، رغم ما يتعرض له من اعتداءات وضغوط، لن يتخلى عن أرضه وحقوقه، مشددًا على أن محاولات فرض الوقائع على الأرض ومخططات التهويد والتهجير لن تنجح في كسر إرادته أو دفعه إلى مغادرة مناطق وجوده.

استهداف الزراعة والتعليم

وأشار القيادي في حماس إلى أن استهداف المزارعين والأراضي الزراعية والمدارس الفلسطينية يحمل أبعادًا تتجاوز الاعتداءات المباشرة على الأفراد والممتلكات، إذ يمس مقومات صمود الفلسطينيين واستمرار وجودهم في أرضهم، ويهدد مصادر رزقهم وحق أبنائهم في التعليم.

وأضاف أن الاعتداءات على القطاع الزراعي تعرّض المزارعين للخطر وتعيق وصولهم إلى أراضيهم وممارسة أعمالهم، فيما يؤدي استهداف المدارس إلى تهديد سلامة الطلبة والمعلمين وتعطيل العملية التعليمية، ولا سيما في المناطق القريبة من المستعمرات والبؤر الاستعمارية.

وتأتي هذه التحذيرات في ظل شكاوى فلسطينية متكررة من هجمات المستوطنين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، تشمل الاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية، وسط مخاوف من انعكاس هذه الممارسات على الحياة اليومية للسكان وقدرتهم على البقاء في تجمعاتهم.

دعوات إلى حماية المناطق والمدارس المستهدفة

ودعا مرداوي أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية إلى إسناد المزارعين والتجمعات التي تتعرض للهجمات، وتعزيز التضامن مع المناطق المستهدفة، إلى جانب العمل على حماية المدارس وضمان استمرار العملية التعليمية للطلبة.

وشدد على أهمية توفير الحماية للمؤسسات التعليمية والعاملين فيها والطلبة، بما يكفل عدم تحويل المدارس إلى أماكن معرضة للخطر، ويضمن حق الأطفال في التعليم ضمن بيئة آمنة.

كما طالب المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الطفل والتعليم بتحمل مسؤولياتها تجاه الاعتداءات التي تطال المدارس الفلسطينية، واتخاذ خطوات عملية لردع الاحتلال ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات، وفق تعبيره.

مطالبات بتحرك دولي عاجل

وأكد القيادي في حماس ضرورة تحرك المؤسسات الدولية والحقوقية بصورة عاجلة لمتابعة الاعتداءات التي تستهدف الفلسطينيين في الضفة الغربية، وتوثيق ما تتعرض له المدارس والمزارعون من هجمات، والعمل على توفير الحماية للمدنيين والمنشآت التعليمية.

وتسلط حادثة مدرسة جالود، بحسب تصريحات مرداوي، الضوء على المخاطر التي تواجه الطلبة في المناطق الفلسطينية المعرّضة لهجمات المستوطنين، وعلى الحاجة إلى ضمان استمرار التعليم بعيدًا عن التهديدات والاعتداءات.

واختتم مرداوي دعوته بالتأكيد على ضرورة مواجهة تداعيات التصعيد وحماية المزارعين والمدارس والتجمعات الفلسطينية المستهدفة، معتبرًا أن الحفاظ على الأرض واستمرار التعليم يشكلان عنصرين أساسيين في صمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بحقوقه.

أقرأ ايضا