أخبار

حليف إسرائيل.. المعارضة المجرية تطيح بحقبة "أوربان"

Case

2026-04-13 05:38

Copy Link

رام الله – 4D Pal

مني رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان، بخسارة مدوية في الانتخابات البرلمانية التي جرت أمس الأحد، بعدما حقق حزب "تيسا" المعارض فوزا كبيرا شكّل تحولا سياسيا بارزا في البلاد.

ويعد "أوربان" من أشد الداعمين لإسرائيل في الاتحاد الأوروبي.

وبحسب النتائج شبه النهائية، يتجه الحزب المعارض، بقيادة بيتر ماجار، إلى حصد نحو 138 مقعدا من أصل 199 في البرلمان، ما يمنحه أغلبية الثلثين، متفوقاً بشكل واضح على حزب "فيدس" الحاكم بزعامة أوربان.

وخلال كلمة ألقاها أمام أنصاره في بودابست، أقرّ أوربان بأن المؤشرات واضحة رغم عدم إعلان النتائج الرسمية الكاملة بعد، معتبراً أن الخسارة "مؤلمة لكنها لا لبس فيها"، فيما بدت مشاعر الحزن على مؤيديه الذين تابعوا خطابه.

وشهدت الانتخابات إقبالاً لافتاً، حيث قُدّرت نسبة المشاركة بنحو 79%، في واحدة من أعلى النسب بتاريخ البلاد، وسط اعتبارها محطة حاسمة لمستقبل المجر السياسي.

ووصف ماجار هذه الانتخابات بأنها خيار بين التوجه نحو الشرق أو الاندماج أكثر مع أوروبا، منتقداً سياسات أوربان التي يرى أنها تُبعد البلاد عن الاتحاد الأوروبي، في حين حذّر الأخير من أن فوز المعارضة قد يزج بالمجر في صراعات غير مرغوبة.

ومن المتوقع أن تُحدث هذه النتيجة تغييرات كبيرة داخل الاتحاد الأوروبي، إذ قد تنهي مواقف بودابست المعارضة لبعض السياسات الأوروبية، خاصة تلك المتعلقة بدعم أوكرانيا.

كما قد تفتح الباب أمام الإفراج عن أموال أوروبية مجمّدة كانت مخصصة للمجر، بعد خلافات طويلة مع بروكسل بشأن قضايا تتعلق بسيادة القانون والمعايير الديمقراطية.

وفي أول تعليق أوروبي، قالت أورسولا فون دير لاين إن نتائج الانتخابات تعكس اختيار المجر للانتماء إلى أوروبا.

وتُعد هذه الخسارة ضربة لحلفاء أوربان الدوليين، وعلى رأسهم فلاديمير بوتين، إذ كان يُنظر إلى المجر كأحد أبرز الداعمين لموسكو داخل الاتحاد الأوروبي.

ومن شأن فوز حزب "تيسا" أن يمهّد لتنفيذ إصلاحات داخلية، تشمل مكافحة الفساد وتعزيز استقلال المؤسسات القضائية، في ظل تزايد الاستياء الشعبي من الأوضاع الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة خلال السنوات الأخيرة.

أقرأ ايضا