أخبار

حاتمي: فشل أهداف الحرب عزز مكانة إيران وأثبت خطأ حسابات خصومها

Case

2026-06-16 15:15

Copy Link

4D pal

أكد قائد الجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي، أن بلاده خرجت من الحرب الأخيرة أكثر قوة على المستويين العسكري والدولي، معتبراً أن الأهداف التي سعى خصوم إيران إلى تحقيقها لم تنجح، وأن نتائج المواجهة كشفت عن إخفاقات إستراتيجية وعسكرية في تقديراتهم.

وقال حاتمي، خلال مراسم تكريم عائلات القتلى الذين سقطوا خلال الحرب، اليوم الثلاثاء، إن الجهات التي قادت الحرب ضد إيران كانت تسعى إلى إخضاعها وإحداث تغييرات في واقعها الجغرافي والسياسي، إلا أن تلك الأهداف لم تتحقق، مؤكداً أن إيران حافظت على تماسكها وقدراتها الدفاعية.

وأضاف أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان يهدف إلى دفع إيران وشعبها نحو الاستسلام، إلا أن مجريات الحرب أثبتت، بحسب قوله، فشل هذا المسار، مشيراً إلى أن بلاده أصبحت اليوم أكثر تحصيناً وقدرة على حماية حدودها ومصالحها.

وتأتي تصريحات حاتمي في أعقاب الإعلان عن التوصل إلى مذكرة تفاهم بين طهران وواشنطن، وصفها الرئيس الأميركي بأنها "عادلة وجيدة"، فيما أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن تنفيذها سيبدأ رسمياً يوم الجمعة المقبل، بالتزامن مع انطلاق جولة جديدة من المفاوضات في سويسرا للوصول إلى اتفاق نهائي بين الجانبين.

ورفض قائد الجيش الإيراني الرواية الأميركية بشأن نتائج المواجهة العسكرية، معتبراً أن الحديث عن تدمير القدرات العسكرية الإيرانية لا يستند إلى وقائع ميدانية، ومؤكداً أن القوات البرية والبحرية والصاروخية واصلت أداء مهامها خلال الحرب.

وشدد على أن إيران حافظت على كامل أراضيها وسيادتها، مؤكداً أن أي محاولات للمساس بها مستقبلاً ستواجه برد حازم، وفق تعبيره.

كما أشار إلى استمرار جاهزية القوات البحرية والدفاعات الجوية الإيرانية خلال فترة الحرب، موضحاً أن أنظمة الدفاع الجوي واصلت التصدي للهجمات حتى اللحظات الأخيرة، وأن الطائرات والمسيّرات المعادية تعرضت للملاحقة والاستهداف خلال العمليات العسكرية.

وفي الشأن الإقليمي، اعتبر حاتمي أن إيران نجحت في فرض رؤيتها فيما يتعلق بالساحة اللبنانية، في إشارة إلى تضمّن التفاهم الأولي بين واشنطن وطهران وقف العمليات العسكرية على الجبهة اللبنانية.

وفي سياق متصل، أكد القائد العسكري الإيراني أن المؤسسات العسكرية والصناعات الدفاعية واصلت عملها وإنتاجها رغم ظروف الحرب، مشيراً إلى استمرار برامج تطوير الطائرات المسيّرة والقدرات العسكرية المختلفة، رغم استهداف عدد من العاملين في هذا القطاع.

ورأى حاتمي أن أحد أبرز أسباب ما وصفه بفشل خصوم إيران يعود إلى “سوء التقدير”، موضحاً أنهم بنوا حساباتهم على فرضية أن إيران تمر بأضعف مراحلها، وهو ما اعتبره تقديراً خاطئاً أثبتت الوقائع الميدانية عكسه.

وأضاف أن التقديرات الخاطئة لم تقتصر على القدرات العسكرية فحسب، بل شملت أيضاً تقدير قدرة الشعب الإيراني على الصمود وتحمل تبعات الحرب، معتبراً أن تماسك الجبهة الداخلية كان أحد العوامل الرئيسية التي أسهمت في إحباط أهداف الحرب.

 

أقرأ ايضا