أخبار

تقارير: إدارة ترامب بحثت إنهاء التعاون مع مفوضية اللاجئين الأممية

Case

2026-07-21 10:20

Copy Link

رام الله – 4D Pal

أفادت مصادر مطلعة بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ناقشت خلال الفترة الماضية إمكانية إنهاء علاقة الولايات المتحدة مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في خطوة أثارت تحركات دبلوماسية داخل الأمم المتحدة للحفاظ على استمرار الدعم الأمريكي للمنظمة.

ونقلت وكالة "رويترز" عن ثمانية مصادر، بينهم دبلوماسيون ومسؤولون في مجال المساعدات ومصدر في الكونغرس، أن واشنطن، التي تعد من أكبر الداعمين الماليين للمفوضية، درست خيار وقف تعاونها معها.

وبحسب المصادر، كان من المتوقع صدور قرار بهذا الشأن خلال الأسبوع الماضي، إلا أن الإعلان لم يتم، ما قد يشير إلى أن الاتصالات الدبلوماسية والضغوط الدولية ساهمت في تأجيل الخطوة أو إعادة النظر فيها.

وأوضحت المصادر أن النقاشات الأمريكية جاءت في ظل خلاف مرتبط بتعيين نائبة للمفوض السامي للمفوضية، حيث أثار اختيار الدبلوماسية الأمريكية تريسا راي فينيرتي اعتراضات من جهات أمريكية كانت تدعم مرشحًا آخر للمنصب.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والمفوض السامي لشؤون اللاجئين قد اختارا فينيرتي لهذا المنصب، متقدمة على سايمون هانكينسون، المسؤول الأمريكي السابق الذي انتقد توجهات المفوضية المتعلقة بقضايا الهجرة.

وأشارت مصادر إلى أن المفوضية أبلغت بعض الجهات الداعمة باحتمال إدراجها ضمن قوائم أمريكية قد تؤثر على تمويلها، إضافة إلى احتمال انسحاب واشنطن من اللجنة التنفيذية للمنظمة.

وحذر مسؤولون أمميون ومنظمات إغاثية من أن وقف التمويل الأمريكي قد يسبب أضرارًا كبيرة للمفوضية، في وقت يشهد فيه العالم ارتفاعًا في أعداد النازحين بسبب النزاعات المستمرة في مناطق عدة، بينها أوكرانيا والسودان.

من جهتها، قالت وزارة الخارجية الأمريكية إنه لم يحدث أي تغيير في علاقة واشنطن بالمفوضية، موضحة أن الولايات المتحدة تواصل العمل معها عندما يكون ذلك متوافقًا مع أهداف السياسة الخارجية الأمريكية أو يسهم في إنقاذ الأرواح.

وتظهر بيانات المفوضية أن الولايات المتحدة كانت أكبر مانح لها عام 2025، بعدما قدمت نحو 868 مليون دولار، أي ما يقارب ربع إجمالي مساهمات الدول المانحة.

وتواجه المفوضية أصلًا ضغوطًا مالية متزايدة، بعدما تراجع التمويل المتاح لها خلال عام 2025، ما دفعها إلى تقليص عدد من الوظائف واتخاذ إجراءات لخفض النفقات.

أقرأ ايضا