أخبار

تقارير عبرية: أزمة نقص "المقاتلين" تتفاقم داخل الجيش بعد سنوات من الحرب

Case

2026-07-11 07:16

Copy Link

رام الله – 4D Pal

كشفت تقارير إسرائيلية عن تفاقم أزمة النقص في أعداد "المقاتلين" داخل الجيش، في ظل تراجع كبير في حجم الوحدات القتالية نتيجة الإصابات، وإنهاء الخدمة، والانتقال إلى مهام أخرى، ما يفرض تحديات متزايدة على المؤسسة العسكرية.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن قادة ميدانيين قولهم إن بعض الفصائل التي دخلت المعارك بعشرات الجنود تقلصت بشكل كبير، إذ لم يتبقَّ في إحدى الفصائل سوى خمسة مقاتلين بعد أن كانت تضم نحو 40 جندياً.

وأوضح قائد في إحدى وحدات المشاة أن معظم أفراد الفصيل غادروا الخدمة القتالية لأسباب مختلفة، من بينها انتهاء فترة التجنيد، أو الانتقال إلى وحدات أخرى، أو تولي مهام قيادية وإدارية، إضافة إلى الإصابات الجسدية والآثار النفسية التي حالت دون استمرارهم في القتال.

وبحسب التقرير، فإن الأزمة لا تقتصر على تراجع أعداد المجندين الجدد، بل تشمل أيضاً انخفاض عدد العناصر الجاهزة داخل الفصائل والسرايا القتالية، الأمر الذي ينعكس على قدرة الوحدات على تنفيذ مهامها بكامل كفاءتها.

وأشار قادة ميدانيون إلى أن بعض الفصائل تضم حالياً ما بين ستة وسبعة مقاتلين فقط، بينما يتراوح عدد أفراد فصائل أخرى بين 10 و20 جندياً، وهو مستوى يقل كثيراً عن الحجم المطلوب للقيام بالعمليات العسكرية.

وأضاف التقرير أن عدداً من الجنود الذين تلقوا تدريبات قتالية نُقلوا خلال فترة الحرب إلى وظائف غير قتالية، فيما لم يعد عشرات الجنود المصنفين كمقاتلين يشاركون في العمليات على خطوط المواجهة.

وأكد القادة أن الوحدات العسكرية تعاني استنزافاً متواصلاً بسبب الإصابات والإجهاد المتراكم والتداعيات النفسية الناتجة عن سنوات من القتال، ما يؤدي إلى انخفاض مستمر في أعداد الجنود القادرين على أداء المهام القتالية.

ويرى المسؤولون الميدانيون أن الجيش الإسرائيلي بات بحاجة إلى أكثر من مجرد تجنيد عناصر جديدة، إذ يتعين عليه أيضاً إعادة تأهيل المقاتلين الحاليين، والحفاظ على جاهزيتهم، في مواجهة أزمة بشرية باتت من أبرز التحديات التي تواجه المؤسسة العسكرية بعد سنوات من العمليات المتواصلة.

أقرأ ايضا