
2026-06-19 05:03
رام الله – 4D Pal
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران تمثل، من وجهة نظره، تنازلاً كبيراً من جانب طهران، مؤكداً أن0 التطورات الأخيرة أظهرت التفوق العسكري الأمريكي وأدت إلى دفع الإيرانيين نحو التوصل إلى اتفاق.
وخلال مقابلة صحفية، شدد ترامب على أن الحرب لم تؤثر في مكانته السياسية أو قدرته على اتخاذ القرارات، معتبراً أن إدارته تمكنت من فرض ضغوط غير مسبوقة دفعت إيران إلى القبول بالتفاهمات الحالية.
وأوضح أن الهدف من الاتفاق لم يكن فقط إنهاء المواجهة، بل أيضاً تفادي تداعيات اقتصادية خطيرة كان من الممكن أن تطال الأسواق العالمية، خاصة في ظل المخاوف المرتبطة بإمدادات الطاقة وحركة الملاحة في المنطقة.
وأشار ترامب إلى أن واشنطن فرضت إجراءات صارمة خلال الأزمة، من بينها تشديد القيود البحرية، معتبراً أن هذه الخطوات لعبت دوراً رئيسياً في الوصول إلى الاتفاق.
كما رفض الانتقادات التي طالبت بمواصلة العمليات العسكرية لفترة أطول، قائلاً إن الاستمرار في التصعيد كان سيؤدي إلى تعقيد الأوضاع الاقتصادية وزيادة المخاطر على الاقتصاد العالمي، لا سيما إذا استمر إغلاق مضيق هرمز وتعطلت إمدادات النفط.
وفي السياق نفسه، نقلت تقارير عن مصادر مطلعة أن الرئيس الأمريكي كان يبدي خلال اجتماعات خاصة قلقاً من احتمال حدوث اضطرابات واسعة في أسواق الطاقة العالمية، وهو ما أسهم في تفضيله خيار التفاهم على استمرار المواجهة العسكرية.
وأكد ترامب أن الاتفاق الحالي جنّب العالم سيناريوهات أكثر خطورة، معتبراً أن البدائل المتاحة في ذلك الوقت كانت تحمل تداعيات اقتصادية وجيوسياسية واسعة النطاق.