أخبار

إعلام الأسرى يحذّر من تهديدات تطال حياة الأسير القيادي إبراهيم حامد

Case

2026-10-21 09:16

Copy Link

رام الله - البعد الرابع (4dPAL)

حذّر مكتب إعلام الأسرى من تهديدات قال إن جيش الاحتلال الإسرائيلي وجّهها بشأن مصير الأسير القيادي إبراهيم حامد، عقب استخدام صورته داخل زنزانة العزل وعرضها على المواطنين خلال التحقيقات الميدانية في بلدة سلواد شمال شرق رام الله، معتبرًا أن هذه الممارسات تستهدف ترهيب الأسرى وعائلاتهم وعموم الشعب الفلسطيني.

وأوضح المكتب، في بيان، أن عرض صورة حامد داخل زنزانة العزل، مقرونة بتهديدات بشأن مصيره، يثير مخاوف جدية على حياته وسلامته، في ظل استمرار عزله وتصاعد الانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال.

وحذّر من خطورة هذه التهديدات وما قد تحمله من مؤشرات على وجود خطر يهدد حياة الأسير، محمّلًا سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامته، وعن أي أذى قد يلحق به.

وطالب المكتب المؤسسات الحقوقية والجهات الدولية بالتدخل العاجل لحماية حامد وسائر الأسرى، والضغط على سلطات الاحتلال لإنهاء عزله، والسماح لمحاميه والجهات الدولية المختصة بزيارته والاطمئنان على أوضاعه الصحية والإنسانية، إلى جانب مساءلة المسؤولين عن التهديدات والانتهاكات بحق الأسرى.

من هو الأسير إبراهيم حامد؟

إبراهيم حامد، المولود عام 1965 في بلدة سلواد شمال شرق رام الله، أحد القيادات البارزة في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الضفة الغربية، وشغل موقعًا قياديًا في جناحها العسكري. اعتقلته قوات الاحتلال الإسرائيلي في 23 أيار/ مايو 2006، بعد مطاردة استمرت سنوات، وحكمت عليه محكمة عسكرية إسرائيلية عام 2012 بالسجن المؤبد 54 مرة.

وحامد حاصل على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة بيرزيت، وواصل دراساته في مجال العلاقات الدولية. وأمضى سنوات طويلة في السجون الإسرائيلية، وتعرّض للعزل الانفرادي خلال فترة اعتقاله، وفقًا لما أوردته مصادر فلسطينية معنية بشؤون الأسرى.

وتعيد التحذيرات الأخيرة تسليط الضوء على ظروف اعتقاله ومخاوف سلامته، في ظل ما أورده مكتب إعلام الأسرى بشأن التهديدات المرتبطة بمصيره، ومطالبته بإنهاء عزله وتمكين محاميه والجهات الدولية المختصة من زيارته والاطمئنان عليه.


أقرأ ايضا