
2026-02-21 21:17
4D pal
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، مساء اليوم السبت، على لسان محاميها، بأن إدارة سجن "عوفر" تمتنع عن إبلاغ الأسرى بمواعيد أذاني الفجر والمغرب، في خطوة قالت إنها تحرم الأسرى من الصيام والإفطار في الوقت الصحيح، تزامناً مع شهر رمضان.
وأوضحت الهيئة أن هذا الإجراء يأتي ضمن سلسلة من السياسات التي تنتهجها إدارة السجون بحق الأسرى، والتي تصاعدت حدّتها في الفترة الأخيرة، وتشمل التضييق على ممارسة الشعائر الدينية والحقوق الأساسية.
من جانبه، قال نادي الأسير في بيان صدر عنه مع حلول شهر رمضان، إن أكثر من 9300 أسير ومعتقل فلسطيني وعربي تحتجزهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي في سجونها، يواجهون سياسات تعذيب وتجويع وقتل بطيء، بوتيرة وصفها بأنها الأخطر في تاريخ الحركة الأسيرة.
وأشار البيان إلى أن آلاف الأسرى خضعوا لسياسة تجويع مستمرة منذ ما يقارب العامين ونصف، ما اضطرهم إلى الصيام في معظم الأيام، في ظل تقديم وجبات محدودة لا تكفي سوى لإبقائهم على قيد الحياة، وفق البيان. كما لفت إلى حرمان الأسرى من أداء الصلاة جماعياً، ومنع بعضهم من الصلاة واقتناء المصحف الشريف في عدد من المعسكرات.
وبيّن أن من بين المعتقلين نحو 70 أسيرة محتجزات في سجن الدامون ومراكز التحقيق، إضافة إلى قرابة 350 طفلاً يقبعون في سجني مجدو وعوفر، ويواجهون، بحسب البيان، السياسات ذاتها من تعذيب وتجويع وحرمان.
ووفق المعطيات الواردة، ارتقى أكثر من مئة أسير بعد ما وُصفت بـ"جريمة الإبادة"، أُعلن عن هويات 88 منهم، بينهم أسرى استشهدوا نتيجة التجويع إلى جانب التعذيب وسياسات التنكيل والاعتداءات الجنسية.
وأشار البيان إلى استشهاد الطفل وليد أحمد داخل السجون جوعاً، مؤكداً أن مئات الأطفال ما زالوا يواجهون ظروفاً قاسية وحرماناً من أبسط الحقوق.
كما تواصل سلطات الاحتلال اعتقال تسعة أسرى منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو، فيما تجاوزت مدة اعتقال بعضهم أربعة عقود، في واحدة من أطول فترات الاعتقال في سجون الاحتلال.