
2026-07-27 08:50
رام الله – 4D Pal
دعت القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة إلى تصعيد الجهود الشعبية والرسمية لمواجهة اعتداءات المستوطنين، مؤكدة ضرورة تعزيز صمود المواطنين وإفشال المخططات الرامية إلى فرض واقع جديد في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقالت القوى، إن اعتداءات المستوطنين تتواصل بحق القرى والبلدات الفلسطينية، وتشمل استهداف المنازل والمنشآت والمزروعات ودور العبادة، بالتزامن مع تشديد الإجراءات العسكرية وإغلاق الحواجز والبوابات، الأمر الذي يقيّد حركة المواطنين ويؤثر على وصولهم إلى الخدمات الأساسية، بما فيها الرعاية الطبية.
وأكدت تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه، داعية إلى تحرك سياسي وشعبي موحد لمواجهة سياسات الضم والتهجير، ورفع مستوى الجهوزية للتصدي لاعتداءات المستوطنين، إلى جانب تعزيز التكاتف والوحدة الميدانية بين مختلف مكونات المجتمع الفلسطيني.
كما حثت على تفعيل اللجان الشعبية وتوسيع نطاقها، وتوفير الحماية للمنازل والأراضي الزراعية والثروة الحيوانية، وتسخير الإمكانات الرسمية والأهلية لدعم القرى والتجمعات الفلسطينية وتعزيز صمود سكانها في مواجهة الانتهاكات.
وفيما يتعلق بمدينة القدس، دعت القوى إلى تكثيف الحضور في المسجد الأقصى المبارك، ودعم صمود المقدسيين، وحماية التجمعات البدوية المهددة بالتهجير، ولا سيما في منطقة الخان الأحمر.
وعلى صعيد ملف الأسرى، طالبت بمواصلة الحراك الدولي والشعبي دعماً للأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، وتكثيف التواصل مع المؤسسات والهيئات الدولية للمطالبة بتوفير الحماية لهم، والعمل على محاسبة الاحتلال على الانتهاكات المرتكبة بحقهم، واتخاذ إجراءات دولية رادعة وفق القانون الدولي.