
2026-07-30 14:43
4D pal
توجّه الحرس الثوري الإيراني في إيران، الخميس، برسالة إلى الشعب الأردني أعلن فيها استهداف قاعدة الأزرق الأميركية في الأردن، مشيداً بالمواقف الصريحة التي اتخذتها مجموعات من النخب الأردنية.
وقال الحرس الثوري، في بيان: "أيها الشعب الأردني الشريف والواعي، إن مرافقتكم وتعاونكم الصادق، ولا سيما المواقف الصريحة التي اتخذتها مجموعات من نخب الأردن، قد ضيّقت الخناق على العدو وجعلته في حالة عجز".
وأضاف: "فجر اليوم، لجأ العدو الأميركي، العاجز عن المواجهة العسكرية المباشرة، إلى استخدام القواعد المحتلة في بلدكم وشنّ هجوم جوي بقنابل خارقة للتحصينات على منزلين سكنيين، مستهدفاً منزلين بسيطين لمواطنين محليين في جزيرة قشم، ما أدى إلى استشهاد الأب والأم وأحد أبناء الأسرة، وإصابة طفلين آخرين".
وأشار البيان إلى أنه، "ورداً على هذه الجريمة، استهدفت القوة الجو-فضائية في الحرس مرابض تمركز وحظيرة صيانة مقاتلات "F-35" التابعة للعدو الأميركي في قاعدة الأزرق الجوية، فدمّروا بالكامل 3 طائرات "F-35"، وألحقوا أضراراً جسيمة بـ3 طائرات أخرى".
كما "قُتل في هذا الهجوم عدد من ضباط العدو وكوادره الفنية وفرق الصيانة"، بحسب ما ذكر البيان.
وأكّد الحرس الثوري، متوجهاً إلى الأردنيين: "منطقتنا ليست مكاناً لجيش يقتل الأطفال، ويرتكب بهذه القسوة مجازر بحق العائلات البريئة وهي نائمة في منتصف الليل".
وختم بالقول: "ستستمر معركتنا ومعركتكم حتى طرد آخر محتل أميركي من الأراضي الإسلامية".
وكثّفت القوات المسلحة الإيرانية، بعد تجدد العدوان قبل نحو 3 أسابيع، من هجماتها على القواعد الأميركية في الأردن، التي تقول المعلومات الإيرانية إنها باتت مركز قيادة القوات الأميركية في المنطقة، مستهدفةً حظائر الطائرات وأنظمة الدفاع الجوي، وقد تسبّبت إحدى الهجمات بمقتل العديد من الجنود الأميركيين.
وفي السياق، أعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني استهداف القاعدة الجوية الأميركية في "علي السالم" بالكويت صباح اليوم.
وأكد الحرس الثوري الإيراني أن الهجوم أسفر عن تدمير حظيرتين للطائرات المسيّرة، وخزان وقود للطائرات والمروحيات العسكرية داخل القاعدة.
وأضاف أن معاقبة المعتدي ستستمر حتى إخراج المحتلين الأميركيين من المنطقة، داعياً شعب الكويت إلى إدراك طبيعة هذه العمليات.