أخبار

البرغوثي: التحريض على القوائم العربية محاولة لنزع شرعية أصواتها

Case

2026-11-03 11:28

Copy Link

فلسطين – البعد الرابع (4dPAL)

اعتبر الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، مصطفى البرغوثي، أن حملة التحريض التي يقودها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ومعسكره ضد الأحزاب والقوائم العربية تمثل محاولة للتشكيك في نتائج الانتخابات ونزع الشرعية عن أصوات الناخبين الفلسطينيين، في ظل الجدل المتصاعد حول دور التمثيل العربي في المشهد السياسي الإسرائيلي ومفاوضات تشكيل الحكومة المقبلة.

وقال البرغوثي إن استهداف الأحزاب العربية والتشكيك في شرعية أصواتها يعكسان، بحسب وصفه، عمق العنصرية في النظام السياسي الإسرائيلي، معتبرًا أن هذه الحملة تأتي في سياق أزمة يواجهها معسكر اليمين المتطرف بعد فقدانه الأغلبية البرلمانية.

19 مقعدًا تعزز حضور القوائم العربية

وأشار البرغوثي إلى أن وصول القوائم العربية إلى 19 مقعدًا في الكنيست يشكل تحولًا مهمًا في موازين القوى، ويجعل النواب العرب طرفًا لا يمكن تجاهله في الحسابات المتعلقة بتشكيل الحكومة المقبلة.

وأضاف أن هذه النتائج تعكس أهمية المشاركة السياسية لفلسطينيي الداخل، وما يمكن أن تتركه من تأثير في المشهد البرلماني، خصوصًا في ظل تقارب المعسكرات السياسية والحاجة إلى حشد دعم برلماني لتشكيل الائتلاف الحكومي.

المشاركة في مواجهة التمييز والإقصاء

ورأى البرغوثي أن المشاركة الواسعة لفلسطينيي الداخل تمثل تطورًا سياسيًا يعكس تنامي الوعي بأهمية مواجهة سياسات التمييز والإقصاء، والتصدي لصعود التيارات الإسرائيلية اليمينية المتطرفة.

وشدد على أن التشكيك في أصوات الناخبين الفلسطينيين لا ينبغي فصله عن النقاش الأوسع بشأن حقوقهم المدنية والسياسية، ومكانتهم في النظام السياسي الإسرائيلي.

دعوة إلى وحدة الموقف الفلسطيني

وفي ختام مواقفه، أكد البرغوثي أن مواجهة تصاعد العنصرية الإسرائيلية تتطلب تعزيز وحدة الموقف الفلسطيني وتكامل النضال الوطني، دفاعًا عن الحقوق الوطنية والمدنية، ومواجهة محاولات الإقصاء والتحريض.

وتأتي تصريحاته في أعقاب الانتخابات الإسرائيلية، وسط استمرار الجدل بشأن نتائج القوائم العربية ودورها المحتمل في المشاورات السياسية، فيما تبقى مواقف الأحزاب والتحالفات التي ستتشكل عاملًا مؤثرًا في تحديد تركيبة الحكومة المقبلة.

أقرأ ايضا