
2026-07-08 15:23
4D pal
هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بشن هجمات جديدة وقوية على إيران الليلة، كما هدد بالاستيلاء على جزيرة خرج الإيرانية.
وقال ترامب "الإيرانيون يتصرفون بشكل سيئ جدا وقمنا بقصفهم بعدما استهدفوا سفنا في مضيق هرمز"، مضيفا "لست سعيدا بما يفعله الإيرانيون والأمر لا يتعلق بتغيير النظام لكن لا نريد أن يحصلوا على سلاح نووي".
وقال ترامب في وقت سابق خلال مشاركته في قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أنقرة اليوم، إنه يعتقد أن مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب على إيران قد انتهت، مشيرا إلى أنه لا يريد التعامل مع الإيرانيين. وردا على سؤال عما إذا كانت الهدنة مع إيران قد انتهت، قال "بالنسبة لي، الأمر انتهى"، مضيفا أن "التعامل معهم مجرد مضيعة للوقت".
وأبلغت واشنطن الوسطاء مع إيران في باكستان وقطر أنها تتجه لإرجاء الوساطة لحين إشعار آخر، وأنها لا تثق في المفاوض الإيراني، بعد أن باتت كافة السبل التي ذهبت معها للوصول إلى تفاهمات أو العودة للتفاوض "خارج السيطرة"، وفق مصادر دبلوماسية مطلعة.
وتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران مع تبادل التصعيد العسكري والسياسي، إذ توعدت طهران بتنفيذ "رد ساحق" ونفذت هجمات على البحرين والكويت بعد اتهامها واشنطن بشن هجمات جديدة ضدها. وفي المقابل، أعلنت الولايات المتحدة أنها استهدفت أكثر من 80 هدفا خلال أحدث عملياتها العسكرية، بالتزامن مع تنفيذ ضربات جديدة على مواقع داخل إيران، عقب إعادة فرض عقوبات على قطاعها النفطي.
وتوعدت القيادة العسكرية المشتركة العليا في إيران (مقر خاتم الأنبياء) بتوجيه "رد ساحق" عقب اتهامها الجيش الأمريكي بشن هجمات على مناطق في جنوب البلاد، ووصفتها بأنها "عمل عدواني سافر". وأكدت أن طهران لن تسمح للولايات المتحدة بالتدخل في إدارة مضيق هرمز، مشددة على أن المسار الآمن الوحيد لعبور السفن التجارية وناقلات النفط عبر المضيق هو المسار الذي تحدده إيران.
في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن قواتها قصفت أكثر من 80 هدفا خلال أحدث هجوم على إيران، موضحة أن الضربات استهدفت أنظمة دفاع جوي وشبكات قيادة وسيطرة ومواقع رادار ساحلية وقدرات صاروخية مضادة للسفن، إضافة إلى أكثر من 60 زورقا تابعا للحرس الثوري في مضيق هرمز ومحيطه، بهدف تقليص قدرة إيران على تهديد الملاحة والتجارة الدولية.
وتأتي هذه التطورات في وقت شن فيه الجيش الأميركي موجة جديدة من الهجمات على إيران، بالتزامن مع إلغاء واشنطن ترخيصا كان يسمح لطهران ببيع النفط، وذلك عقب تعرض ثلاث ناقلات لهجوم بقذائف في مضيق هرمز، في خطوة زادت من حدة التوتر وألقت بظلالها على اتفاق وقف إطلاق النار الهش.