أخبار

"الشاباك": منفذا عملية راموت هما مثنى عمرو ومحمد طه من قريتي قطنة والقبيبة

Case

2025-09-08 14:34

Copy Link

4D pal

كشف جهاز "الشاباك" الإسرائيلي في بيان له مساء اليوم الاثنين،  أن منفذي عملية راموت في القدس المحتلة، هما مثنى ناجي عمرو، ومحمد بسام طه، موضحا أنه لم يتم اعتقالهما مسبقًا وليس لديهما أي خلفية أمنية سابقًا.

وأفادت وسائل إعلام عبرية، بأنه يستدل من التحقيقات الأولية في عملية إطلاق النار عند مفترق "راموت" في القدس، والذي اسفر عن مقتل امرأة وخمسة رجال، أن المنفذين – مثنى ناجي عمرو ومحمد بسام طه – هما من سكان قريتي قطنة والقبَيْبة في منطقة رام الله، وقد تسللا إلى إسرائيل عبر ثغرة في الجدار.

ويتضح من التحقيقات الأولية في العملية أن "المنفذين دخلا إلى إسرائيل عبر ثغرة في الجدار، على ما يبدو في منطقة ضاحية البريد شمال القدس".

 وفي ساعات الظهيرة أعلنت الشرطة عن اعتقال مشتبه من شرقي المدينة، يتم فحص مدى ضلوعه في العملية، كما أفاد شهود عيان أن قوات الاحتلال اعتقلت والد الشهيد محمد طه وعمه واثنين من أشقائه من منزلهم في بلدة قطنة شمال غرب القدس.

وافادت وسائل اعلام عبرية أنه "سيتم في التحقيق أيضا فحص الصعوبات التي واجهت قوات الإنقاذ في الوصول إلى مكان العملية، بسبب الازدحامات المرورية الضخمة التي حدثت على شارع بيغن عقب حادث سير صباح اليوم. في الحادث، الذي تضررت فيه نحو عشر مركبات على ما يبدو بسبب بقعة زيت على الشارع، أصيب ثمانية أشخاص بجروح طفيفة. الحادث أدى إلى ازدحامات مرورية خانقة في الشوارع القريبة، وصدرت انتقادات بأنه حتى بعد ثلاث ساعات لم تُرسل الشرطة دوريات مرور إلى المنطقة".

وعقب العملية، استُدعيت قوات الجيش إلى المكان وبدأت عمليات تمشيط بحثا عن مشتبهين، إضافة إلى فرض طوق على القرى الواقعة في أطراف رام الله التي خرج منها المنفذان. وذكر الفلسطينيون أن "المحال التجارية والمدارس في قرى شمال غرب القدس أُغلقت خشية المداهمات بعد العملية"، وأن جيش الاحتلال فرض طوقا أمنيا مشددا شمال غرب القدس وقرى غرب رام الله ومنع المواطنين من الدخول او الخروج منها.

وعقد رئيس الأركان الإسرائيلي ايال زامير، بعد العملية جلسة تقييم بمشاركة نائبه ، قائد المنطقة الوسطى ، رئيس شعبة العمليات ، رئيس شعبة الاستخبارات ، وقادة آخرين. وأوعز زامير "بالاستمرار في تركيز الجهد القتالي في قطاع غزة، وتعزيز القوات الإضافية في الضفة الغربية لتقوية الدفاع وجهود الإحباط، وكذلك تطويق القرى التي خرج منها المنفذان. وفي أعقاب الأحداث، أمر بتأجيل حفل تكريم المتميزين لرئيس الأركان الذي كان من المقرر عقده مساء اليوم" .

أقرأ ايضا