أخبار

"اتحاد المعلمين" يطالب بتحرك نقابي وحقوقي دولي لوقف انتهاكات الاحتلال بحق التعليم في الخليل

Case

2026-11-01 18:37

Copy Link

4D pal

طالب الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين بتحرك نقابي وحقوقي دولي عاجل للضغط من أجل رفع الحصار الإسرائيلي الذي يعرقل وصول المعلمين والطلبة إلى مدارسهم في الخليل، ووقف احتجاز الكوادر التعليمية والاستيلاء على وسائل نقلها.

وتسبب العدوان الإسرائيلي المتواصل على مدينة الخليل بحرمان نحو 80 ألف طالب وطالبة من الالتحاق بمدارسهم في 220 مدرسة (حكومية وخاصة وتابعة لوكالة الأونروا) في مديرية وسط الخليل، خلال الأسبوع الماضي.

وأفادت وزارة التربية والتعليم العالي باستئناف الدراسة اليوم، باستثناء 15 مدرسة في منطقتي الجلدة وعين دير بحة والمناطق المحيطة بهما، ما حرم نحو 2400 طالب وطالبة من التعليم.

وأشار اتحاد المعلمين إلى أن قوات الاحتلال احتجزت، في الأول من تشرين الثاني/ نوفمبر، عشرة معلمين من مدرسة جنبا الأساسية المختلطة على طريق خلة الضبع في مسافر يطا، واحتجزت مركبتهم ونقلتها إلى معسكر جنبا، لافتا إلى أن احتجازهم لساعات عطل عمل المدرسة وترك طلبتها بانتظار معلميهم.

وأكد أن إغلاق الطرق واحتجاز المعلمين والطلبة يشكل اعتداء على الحق في التعليم وعلى حياة الناس وكرامتهم، مشيرا إلى أن الطلبة النازحين يفقدون انتظامهم الدراسي وكتبهم ومكان دراستهم وشعورهم بالأمان، فيما يواجه المعلمون صعوبات تحول دون وصولهم إلى مدارسهم وأداء عملهم.

وشدد الاتحاد على أن المهمات التعليمية والتعلم عن بُعد يمثلان محاولة للحفاظ على صلة الطلبة بمدارسهم، ولا يجوز أن يتحولا إلى مبرر لقبول إغلاق المدارس أو إعفاء الاحتلال من مسؤوليته عن عرقلة الوصول إليها.

وطالب بإطلاق تحرك نقابي دولي تقوده الدولية للتربية والنقابات الأعضاء، يشمل مخاطبة الحكومات والبرلمانات والبعثات الدبلوماسية ومطالبتها بالتدخل ومتابعة نتائجه، وإيفاد بعثة نقابية وحقوقية إلى الخليل ومسافر يطا للاستماع إلى المتضررين وتوثيق الوقائع ورفعها إلى الجهات الدولية المختصة.

كما دعا إلى متابعة المسؤولية عن الانتهاكات والمطالبة بمساءلة المسؤولين عنها، وتقديم الدعم التربوي والنفسي والمادي للطلبة والمعلمين المتضررين، خاصة المحاصرين والنازحين.

ووجه الاتحاد نداء إلى نقابات التعليم في العالم لتحويل التضامن إلى ضغط على أصحاب القرار من أجل فتح الطرق إلى المدارس، وحماية المعلمين والطلبة، وضمان حقهم في التعليم والعمل بأمان وكرامة.

وتسبب العدوان الإسرائيلي المتواصل، لليوم العاشر على التوالي، على مدينة الخليل بنزوح وتضرر أكثر من 3300 مواطن، لا سيما في منطقتي الجلدة وعين دير بحة، إضافة إلى هدم 15 منزلا ومنشأة، وإلحاق أضرار بالاقتصاد، والبنية التحتية، وتعطيل العملية التعليمية.

وحسب ما أعلنته بلدية الخليل، يوم أمس، هدمت قوات الاحتلال 15 منزلا ومنشأة بالكامل، وأغلقت 327 متجرا في المدينة، فيما تجاوزت الخسائر الاقتصادية اليومية المباشرة جراء العدوان 12 مليون شيقل (نحو 3.8 ملايين دولار).

وقدرت البلدية الخسائر الإجمالية في البنية التحتية بأكثر من 6 ملايين شيقل (مليون و900 ألف دولار)، فيما بلغت الخسائر في قطاعي الصحة والبيئة نحو 500 ألف شيقل (نحو 160 ألف دولار).

أقرأ ايضا