2026-09-16 06:14
غزة - "البعد الرابع" (4dpal):
قالت حركة المجاهدين الفلسطينية إن انهيار عمارة "السعادة" السكنية في شارع الصناعة غرب مدينة غزة، والتي كانت قد تعرضت سابقًا لقصف إسرائيلي، أدى إلى سقوط شهداء وإصابة آخرين وفقدان عدد من النازحين تحت الأنقاض.
وأضافت الحركة، في بيان، أن الحادثة تسلط الضوء على الخطر الذي تشكله المباني المتضررة من الحرب على المدنيين، ولا سيما النازحين الذين يضطرون إلى الإقامة فيها في ظل استمرار الظروف الإنسانية الصعبة في قطاع غزة.
وأشارت الحركة إلى أن الحصار ومنع إدخال معدات رفع الأنقاض يعرقلان جهود فرق الإنقاذ في الوصول إلى العالقين وانتشال الشهداء والمفقودين، في وقت تعمل فيه فرق الدفاع المدني والبلديات بإمكانات محدودة.
وأكدت أن نقص المعدات اللازمة للتعامل مع المباني المنهارة والمتضررة يزيد من صعوبة عمليات البحث والإنقاذ، ويؤثر في سرعة الوصول إلى المفقودين تحت الأنقاض.
وحملت حركة المجاهدين الفلسطينية الاحتلال الإسرائيلي والمجتمع الدولي مسؤولية ما وصفته باستمرار المعاناة الإنسانية في قطاع غزة، وتعطيل جهود الإغاثة وإعادة الإعمار.
وطالبت الحركة برفع الحصار المفروض على القطاع، والسماح بإدخال معدات الإنقاذ والإغاثة دون قيود، بما يمكّن فرق الدفاع المدني والجهات المختصة من التعامل مع المباني المتضررة وإنقاذ العالقين وانتشال الضحايا.
ودعت الحركة إلى تصعيد الحراك الشعبي والدولي للضغط من أجل وقف الحرب وإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة، وفتح الطريق أمام جهود التعافي وإعادة الإعمار.
ويأتي بيان الحركة عقب انهيار عمارة "السعادة" في شارع الصناعة غرب مدينة غزة، وسط استمرار عمليات البحث والإنقاذ عن مفقودين تحت الأنقاض، في ظل محدودية المعدات والإمكانات المتاحة للفرق العاملة في الميدان.
