أخبار

الجيش الإسرائيلي ينهي عمليته في الخليل..

Case

2026-11-02 08:59

Copy Link

الخليل – البعد الرابع (4dPAL)

أعلن الجيش الإسرائيلي انتهاء عمليته العسكرية في مدينة الخليل، التي حملت اسم "زئير يهودا"، بعد نحو عشرة أيام من انطلاقها، فيما بدأت القوات الإسرائيلية، فجر الاثنين، الانسحاب من الأحياء التي فرضت عليها حصارًا وأجبرت سكانها على مغادرتها، وفق ما أكدته جهات فلسطينية.

وأفادت القناة 14 الإسرائيلية، مساء الأحد، بانتهاء العملية بموافقة وزير الجيش يسرائيل كاتس، بعد تسعة أيام من انطلاقها، وفق ما نقله مراسلها العسكري. غير أن الإعلان عن انتهاء العملية لم يكن يعني انسحاب القوات بصورة فورية، إذ أشارت تقارير إسرائيلية إلى أن خروجها من الأحياء المستهدفة تأجل إلى ما بعد فعالية استيطانية مقررة في الخليل.

انسحاب من الجلدة وعين دير بحة

وفي تطور لاحق، أعلن جهاز الارتباط العسكري الفلسطيني في محافظة الخليل، صباح الاثنين، تلقيه إبلاغًا رسميًا بانسحاب القوات الإسرائيلية من منطقتي الجلدة ودير بحة، بعد عشرة أيام من العملية العسكرية التي تخللتها عمليات إخلاء ومداهمات وإغلاق للطرق والمداخل.

كما أعلن محافظ الخليل خالد دودين انسحاب القوات من كامل مدينة الخليل، مؤكدًا إمكانية عودة العائلات التي أُجبرت على مغادرة منازلها، فيما بدأت الجهات المختصة متابعة الأوضاع الميدانية وتقييم الظروف اللازمة لعودة السكان بأمان.

أكثر من 3300 متضرر وخسائر واسعة

وكانت العملية العسكرية، التي بدأت في 23 تشرين الأول/أكتوبر، قد تسببت في نزوح مئات العائلات من أحياء في الخليل، ولا سيما الجلدة وعين دير بحة وخلة المغاربة.

وبحسب بيانات لجنة المساندة والإغاثة التي نقلتها شبكة PNN، اضطرت نحو 537 عائلة تضم قرابة 3300 فرد إلى مغادرة منازلها، فيما قُدّر عدد المتضررين من الإجراءات العسكرية بنحو 5000 شخص.

وعلى الصعيد الاقتصادي، أشارت البيانات إلى إغلاق 327 محلًا تجاريًا ومنشأة بصورة كاملة، وتدمير 15 منشأة، فيما تجاوزت الخسائر الاقتصادية اليومية المباشرة 12 مليون شيكل، إلى جانب أضرار لحقت بالبنية التحتية والخدمات.

العودة لا تنهي آثار العملية

ورغم انسحاب القوات وفتح عدد من الطرق والمناطق المغلقة، تواجه العائلات العائدة مهمة تفقد منازلها وممتلكاتها، والوقوف على حجم الأضرار التي لحقت بها خلال فترة العملية العسكرية.

كما تبرز الحاجة إلى حصر الخسائر وإعادة تأهيل البنية التحتية والمرافق المتضررة، ومعالجة التداعيات المعيشية والاقتصادية التي خلفتها أيام الحصار والإغلاق وتعطيل الأعمال والخدمات.

وبين إعلان انتهاء العملية وبدء عودة السكان، تبقى آثار عشرة أيام من الإخلاء والحصار حاضرة في حياة آلاف الفلسطينيين، فيما يتوقف استعادة الحياة الطبيعية على معالجة الأضرار وضمان عدم تجدد الإجراءات التي حالت دون بقاء العائلات في منازلها.