2026-09-02 09:33
خفض برنامج الأغذية العالمي عدد الفلسطينيين المستفيدين من مساعداته الغذائية في الضفة الغربية إلى النصف، بسبب نقص التمويل، في خطوة بدأ تنفيذها خلال أيلول/سبتمبر الجاري، وفق ما أعلن البرنامج.
وبموجب التقليص، انخفض عدد المستفيدين من نحو 400 ألف شخص إلى 200 ألف، مع تركيز المساعدات المتبقية على الأسر الأكثر احتياجًا، وتشمل استجابة البرنامج في الضفة مساعدات غذائية ونقدية، إلى جانب برامج مرتبطة بالتغذية وسبل العيش.
ويأتي القرار في ظل ارتفاع مستويات الاحتياج الغذائي في الضفة الغربية؛ ووفق بيانات برنامج الأغذية العالمي، يعاني نحو 900 ألف فلسطيني من انعدام الأمن الغذائي، فيما أفادت 76% من الأسر التي شملتها البيانات بتراجع ملحوظ في دخلها، وأصبحت نحو ثلث الأسر غير قادرة على تحمل تكلفة غذاء متنوع ومغذٍ.
ويربط البرنامج تدهور الظروف المعيشية بعدة عوامل، بينها تراجع فرص العمل والدخل، وارتفاع أسعار الغذاء والوقود، إضافة إلى القيود المفروضة على الحركة والوصول إلى الأراضي، وما يترتب عليها من آثار على النشاط الاقتصادي والزراعي.
وفي قطاع غزة، يواجه برنامج الأغذية العالمي أيضًا فجوة في التمويل، بعدما اضطر خلال الأشهر الماضية إلى تقليص قيمة بعض المساعدات النقدية، مع استمرار تقديم المساعدات الغذائية والنقدية لمئات الآلاف من الفلسطينيين.
ويحتاج البرنامج، وفق تقديراته، إلى نحو 386 مليون دولار خلال الأشهر الستة المقبلة لمواصلة عملياته في الأراضي الفلسطينية ودعم نحو مليوني شخص يعانون انعدام الأمن الغذائي في الضفة الغربية وقطاع غزة.
ويعني نقص التمويل أن البرنامج يعمل حاليًا وفق أولويات تحدد الفئات الأكثر احتياجًا، في وقت تستمر فيه مؤشرات تراجع القدرة الاقتصادية للأسر. وبينما لم يعلن البرنامج عن موعد محدد لإعادة توسيع قاعدة المستفيدين، يبقى توفير تمويل إضافي العامل الرئيسي في تحديد قدرته على استعادة حجم المساعدات السابق.
