
2026-02-20 14:05
4D pal
اقتحم وزير "الأمن القومي" في حكومة الاحتلال الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، محيط المسجد الأقصى المبارك في الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك.
وأظهر مقطع فيديو، اقتحام بن غفير منطقة باب المغاربة، برفقة المفتش العام لشرطة الاحتلال داني ليفي وقائد شرطة الاحتلال في القدس أفشالوم بيليد، حيث أدلى بن غفير بتصريحات تحريضية ضد الفلسطينيين أمام ضباط وعناصر من شرطة الاحتلال.
وباب المغاربة، هو أحد الأبواب الرئيسية للمسجد الأقصى المبارك ويقع مباشرة في سوره الغربي باتجاه الجنوب. ويعتبر من أقرب الأبواب للجامع القِبْلي والمصلى المرواني، ويقع بمحاذاة حائط البراق، ويخضع لسيطرة سلطات الاحتلال منذ عام 1967 ويستخدم لاقتحامات المستوطنين وقوات الاحتلال لباحات المسجد الأقصى.
وقالت محافظة القدس إن اقتحام بن غفير محيط المسجد الأقصى وتصريحاته يأتي في ظل تصعيد الاحتلال من إجراءاته العسكرية وقيوده المفروضة على المصلين في القدس المحتلة.
ورغم قيود الاحتلال المشددة، أدى 80 ألف شخص صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان في المسجد الأقصى المبارك، وفقا لدائرة الأوقاف الإسلامية في القدس.
وفرضت قوات الاحتلال قيودا مشددة على دخول المصلين القادمين من باقي محافظات الضفة الغربية إلى مدينة القدس المحتلة، لأداء صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك في المسجد الأقصى.
وأعادت قوات الاحتلال عشرات المسنين على حاجزَي قلنديا وبيت لحم العسكريين كانوا في طريقهم للمسجد الأقصى، بحجة عدم حصولهم على التصاريح المطلوبة، التي تمكنهم من الدخول، كما احتجزت 4 مسعفين، وعرقلت عمل الطواقم الصحافية والطبية عند حاجز قلنديا.
كما فرضت قوات الاحتلال قيودا على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، ودققت في هويات الشبان على مداخل البلدة القديمة وأبواب المسجد، ومنعت العديد منهم من الدخول.